الدورة القادمة تبدأ قريباً في الرياض. سجّل اهتمامك الآن لتكون من أوائل المُبلَّغين.
ورشة عملية للمدراء وأصحاب المشاريع الصغيرة. أدوات حقيقية. نتائج قابلة للقياس في اليوم الأول.
احجز مقعدك
نبدأ بمصفوفة أيزنهاور. ترسم خارطة مهامك الفعلية وتكتشف أين يذهب وقتك دون أن تدري. الوضوح يأتي قبل أي حلّ.
تتخلى عن قوائم المهام التي لا تنتهي. تبني يومك كتلةً كتلة. كل مهمة لها وقت محدد ومكان واضح في جدولك.
تتعلم كيف تُنهي يوم العمل فعلاً. بروتوكول نهاية اليوم يفصل العمل عن المنزل ويمنع استنزاف طاقتك الذهنية.
أداة قرار لا أداة إدارة. تفرز كل مهمة إلى أربع خانات: افعل الآن، جدوِل، فوِّض، أو احذف. وضوح فوري في كل صباح.
بدلاً من قائمة لا تنتهي، تُخصص كتلاً صلبة في يومك لكل نوع من العمل.
بروتوكول واضح يجعل كل اجتماع يبدأ وينتهي بقرار. لا وقت ضائع.
تقنيات عملية لحماية ساعات تركيزك الذهني من البريد والإشعارات وثقافة الردود الفورية. وقتك الذهني محدود. حافظ عليه.
خمس خطوات تُغلق بها ملفات العمل ذهنياً قبل أن تغادر المكتب.
الإنتاجية ليست إنجاز أكثر. هي إنجاز ما يهمّ فعلاً.
معظم أصحاب المشاريع يعملون ساعات طويلة ويشعرون بأنهم لم ينجزوا ما يكفي. المشكلة ليست في الجهد، بل في غياب المنهجية.
صمّمنا هذه الورشة لمن يدير فريقاً أو مشروعاً ويريد استعادة السيطرة على يومه. ليس عبر قواعد جامدة، بل عبر أدوات تتكيف مع طبيعة عمله.
اعرف المزيد
ثلاث جلسات مسائية في الرياض. تمارين تطبيقية تبدأ من الجلسة الأولى.